Perlite
1 2 3 4 5 6 7 8
التالية

2- استخدام البيرليت فى انتاج الخضر فى نظم الزراعة بدون تربة :

السابقة

ماهى الزراعة بدون تربة ؟

يطلق مصطلح الزراعة بدون تربة على اى نظام لإنتاج المحاصيل بمعزل عن التربة ، أو فى اى وسط اخر خلاف التربة ، حيث تنمو جذور النباتات فى مواد صلبة مسامية او غير مسامية فى صورة جزئيات ثابتة غير قابلة للانهيار او الفقد منها البيئات العضوية ومنها غير العضوية الطبيعية مثل ( البيرليت )

* اهمية الزراعة بدون تربة

تستخدم الزراعة بدون تربة بشكل اساسى لحل العديد من مشكلات الزراعة الأرضية ومنها :

- التركيب الطبيعي والكيمائي للتربة
- قلة المياه
- الأمراض الفطرية والبكتيرية والنيماتودا
- الظروف البيئة الغير ملائمة
- عوامل الإنتاج ( الرى – التسميد – المقاومة )

كما تستخدم الزراعة بدون تربة لمواجهة العديد من التحديات الحالية ومنها

- مشكلة تعقيم التربة باستخدام بروميد المثيل خاصة بعد قرار إلغاء استخدامه فى دول أوروبا وأمريكا لأضراره الجثيمة على البيئة وصحة الإنسان .
- معوقات التصدير ( التحكم فى موعد الإنتاج – الجودة – الخلو من متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة)
- الإنتاج الاقتصادي فى مناطق غير صالحة للزراعة
- الحفاظ على البيئة               
- الكفاءة الاقتصادية

* فوائد الزراعة بدون تربة

- الكفاءة العالية في استخدام الماء
- الكفاءة العالية في استخدام الأسمدة
حيث لا يستهلك إلا احتياج النبات فقط ولا يوجد أي فقد أو تثبيت للعناصر الغذائية.
- الكفاءة العالية لإنتاجية هذه النظم

لإمكانية عمل تكثيف رأسي في بعض هذه النظم فيؤدي ذلك إلى رفع الإنتاجية, مثال على ذلك فان الفراولة تزرع بالطرق التقليدية حوالي 12 نبات في المتر المربع في حين أن نظم الزراعة اللاارضية يمكن تكثيف الزراعة بالمتر المربع إلى حوالي من 32 - 40 نبات في المتر المربع .

- تعتبر من أكفأ الطرق المستخدمة لحل المشاكل الموجودة بالتربة

 والتي تعمل على صعوبة زراعتها مثل ارتفاع مستوى الماء الأرضي نتيجة لعدم وجود شبكة صرف جيدة آو لانخفاض منسوب سطح الأرض مما يجعلها بؤرة تجميع للمياه من الأراضي المجاورة كذلك قد تكون الأرض موبوءة بالحشائش الضارة الحولية آو المعمرة التي تمثل عائق أمام زراعتها كذلك قد تكون التربة موبوءة بالنيماتودا أو يرقات الحشرات أو جراثيم الفطريات المسببة لأمراض الجذور .

-  عدم اللجوء لعملية التعقيم

وبذلك فأننا نحافظ عل البيئة الطبيعية من ناحية ومن ناحية أخرى توفير النفقات العالية للتعقيم و الذي يتم باستخدام غاز بروميد الميثيل و الذي تم تحريم استخدامه وذلك لأضراره الجثيمة على البيئة و صحة الإنسان , الأمر الذي سوف يؤدي إلى تدهور إنتاج بعض الزراعات المهمة مثل الفراولة و الكانتالوب و تأثر جميع المحاصيل التي تزرع داخل الصوب لاحتياج الزراعات المحمية إلى التعقيم الدوري بهذا الغاز الضار  .

- الكفاءة العالية لهذه النظم في إنتاج المحاصيل في أوقات ارتفاع أسعارها

وذلك لإمكانية التحكم في حرارة المحلول المغذي بإجراء عمليات التدفئة. بحيث لا يحدث اختلاف كبير بين درجة حرارة المحلول ودرجة حرارة الجو المحيط بالنباتات

- إنتاج محاصيل خالية من العناصر الثقيلة

 الأمر الذى يصعب تحقيقه فى الإنتاج الارضى حيث لايمكن التحكم في بعض العناصر الضارة التي قد تتواجد في التربة نتيجة لتراكم المبيدات والأسمدة بتكرار استخدامها ولكن في الإنتاج بالنظم اللاأرضية نستطيع التحكم في المحلول المغذي بوضع العناصر التي يحتاج النبات إليها فقط في النمو.

 حيث لا يستهلك الماء إلا عن طريق امتصاص الجذور فقط جزء يدخل فى التفاعلات الحيوية وجزء يفقد عن طريق النتح ولا يحدث فقد خلاف ذلك  فيؤدى الى توفير كميات كبيرة من المياه التى كانت تفقد عن طريق الصرف والتي تفقد عن طريق البخر من سطح التربة ولذلك تعتبر هذه الطرق من أكفأ الطرق التي توفر المياه وذلك يتفق مع الاتجاه العالمي للمحافظة على قطرة الماء وذلك لان عدد سكان الأرض في تزايد مستمر والموارد المائية ثابتة ولذلك يجب رفع كفاءة استخدام المياه الى أقصى حد ممكن.